اقرأ في هذا العدد


  لونا بولص:استقبل المواقف المحرجة على الهواء بالضحك

  رحيمة:نقاتل من اجل مونديال(السامبا)

  لميس:جاذبيتي تختفي عندما أبدا الكلام

  هبة باسم:انا سعيدة لانني مكروهة

  رغيب اموري:ذاكرة التاريخ الحية

 
 



رئيس التحرير
تصويت
ما هو رأيك في الموقع؟
 جيد
 ممتاز
 يحتاج المزيد
بحث في الموقع

مواضيع مهمة

لونا بولص:استقبل المواقف المحرجة على الهواء بالضحك


هبة باسم:أنا سعيدة لانني مكروهة!!.


قيس هشام : حقيقة ديانتي


نورا عبد الحسين : وجدت نفسي مقدمة برامج ونسيت أني محامية


آلاء حسين: تزعجني النزوات العاطفية عند المنتجين


زينة الخطاب: أنا نمرة أحتاج الى من يروضني


بعد الشروط التعجيزية للخليجيين..حظوظ البصرة بتنظيم خليجي 21 كيف يراها أهل الكرة؟..


المذيعة هبة نبيل: اطارد الفرص لاحقق حلمي في الشهرة


ثر...ثرة


مع بدء العد التنازلي للدورة العربية في قطر..هل تنجح منتخباتنا في اعادة الامجاد للرياضة العراقية؟
مواقع تهمك
 1#موقع رئاسة الوزراء 2# موقع شبكة الاعلام العراقي

  شحة في منتوج..النظافة!
يبدو ان النظافة تشجع على المزيد منها، كما ان الاوساخ تشجع على المزيد منها،  وكنت قد رسمت في بداية عملي الكاريكاتوري رسما تظهر فيه ورقة مدعوكة في الشارع وشخصا يمشي نحوها بهمة.. وفي الصورة الثانية ، الشخص يتجاوز الورقة المدعوكة وقد اصبحت ورقتين مدعوكتين !! ،
 
 
  مدينتي انظف..مدينتي اجمل
حليم سلمان

قرأت ذات مرة في رواية قديمة عن حاكم عادل يحب ان يتمشى في أحياء مدينته، لكن الألم لا يفارقه، ويعصر قلبه، حيث تتناثر المستنقعات (العفنة)، والماء يتجمع في المنعطفات، والتراب يغطي الشوارع، والاوساخ لا تفارق واجهات المساكن.
الحاكم من حزنه الشديد يعود الى قصره مسرعاً يجمع الوزراء ويتشاور معهم في أمر مدينته (العليلة) إلا أنه دائما لا يجد الحل، وذات مرة طلب منهم ان يعطوه حلولاً منطقية.

 
 
  البارالمبية..
لايخفى على الوسط الرياضي العراقي في ان الانجازات الكبيرة التي حققها ابطالنا المعاقون تفوقت على النتائج التي حققها البعض الاصحاء في الالعاب الرياضية برغم الامكانات المتوفرة للاتحادات (الصاحية)! حيث شاهدنا الاوسمة الذهبية وهي تطرز صدور ابطال اللجنة البارالمبية في المحافل الدولية وعزف السلام الجمهوري العراقي لكل انجاز سُجل للعراق
، بينما ظلت بعض اتحادات (الاصحاء) تراوح في مكانها ولا هم لها سوى المشاركات الترفيهية غير (المجدية)، عموما ان مانتطرق اليه اليوم يصب باتجاه الانجازات الكبيرة التي حققتها رياضة المعاقين في المحافل الدولية لاسيما اوسمة التفوق التي حصدها ابطالنا في الدورة العربية الاخيرة، حيث كان (لمجلة الشبكة العراقية) حوار مع فاخر علي الجمالي امين عام اللجنة البارالمبية الذي تحدث عن مؤتمر الهيئة العمومية للجان البارالمبية الدولية الذي اقيم في بكين قائلا:
 
 
  علي حسين رحيمة:نقاتل من اجل مونديال
لو سألت أي لاعب كرة قدم على وجه المعمورة عن حلمه الكبير، لأجابك بلا تردد اللعب في بطولة كاس العالم، ونجوم (اسود الرافدين) استعادوا الثقة الكبيرة بالتواجد في المحفل العالمي الذي سيقام في ارض المتعة الكروية البرازيل بعد الفوز الكبير والمستحق على منتخب الاردن بثلاثية رائعة عبدت الطريق لكتيبة زيكو للتواجد مع العشرة الكبار في القارة الصفراء لخوض المنافسات النهائية للترشح الى الملتقى الكبير.. ضيفنا احد الاعمدة الاساسية لتلك الكوكبة التي نعول عليها في الترشيح الثاني بعد مكسيكو1986 المدافع وصمام الامان اللاعب علي حسين رحيمة الذي التقيناه في بغداد ليحدثنا عن اوضاع اسود الرافدين في المرحلة المقبلة وعن رحلته الاحترافية في دوري المحترفين القطري بنادي (الوكرة).
 
 
  رغيب أموري..ذاكرة التاريخ الحية
عندما تستعرض أعمال رغيب اموري الفوتوغرافية، تتجلى أمامك حقيقة مفادها أن رغيب نفسه قادر على استخدام الآلة بشكل فعال والاستفادة من أدائها الأمثل بلا أدنى شك وهو هنا يذوب فيها ذوبانا كليا ليعطيها من إحساسه وروحه ورؤاه ونبضه الذي لا يفتر أبدا.
وغالبا ما يأتي منجزه المقترح للقراءة المتأنية والتحليل على خلفية فكرة واختيار مدروسين، كما انه العقل الملتهب الذي بلغ نضجه المبكر في تصويب مستوى النظرة إلى الموضوعات الهادفة ليكون ضمن قائمة الفوتوغرافيين المجدين والمجددين الذين يشتغلون بمسؤولية ويركزون بإلحاح شديد على جوانب التاريخ المضيء مع إن علائمه انهارت وتداعى بعضها الآخر نتيجة تعاقب القرون وعقود السنين التي مرت من بعد ولم يتبق منها شاخصا إلا القليل من الأطلال والهياكل المهجورة التي تآمر عليها الزمن والإنسان في آنٍ معاً.
 
 
  مهرجانات الشاعر الواحد..!.
كنت قد كتبت سابقا مقالا عن شعراء القصيدة الواحدة، المعاصرين.. ذكرت فيه أن الشاعر يظل يردد قصيدة واحدة في كل حلّ ومرتحل، وكأن قصيدته هذه لم ينجب الشعر غيرها، أو لم تقم موهبته عن مولود سواها.. ويبدو أن صلتنا بالواحدية تبلغ درجة تثير الإنتباه والتساؤل.. فكما لدينا شعراء القصيدة الواحدة، لدينا أيضا إتحاد أدباء واحد, ولدينا سبيل واحد في العمل الثقافي.. حيث أننا لم نستطع استبدال، أو تغيير الطريقة المكرورة التي تقام بها مهرجاناتنا الأدبية، وكأنها تراث ثابت نحمله كابرا عن كابر،
 
 
  الآخرة:رحلة ايستوود العجوز لما بعد الموت
بعد أن دنا من الموت وأصبح قريبا جدا منه في فيلمه (طفلة المليون دولار) هاهو المخضرم (كلينت أيستوود) يعود مرة أخرى وقد تجاوز الثمانين من عمره الى نفس الثيمة – الموت- وما بعده في فيلمه الجديد (الآخرة) واضعا، فيه الكثير من الافكار الفلسفية التي تختلج دائما داخل النفس البشرية حول الآخرة وماذا يوجد بعد الرحيل الابدي؟
السيناريست الشهير (بيتر مورغان) الذي سبق وان كتب أفلاما مهمة ترشحت لجوائز الاوسكار مثل (الملكة) و(فروست-نيكسون) كتب فيلم أيستوود الاخير هذا عبر ثلاث حكايات تقع في ثلاث مناطق مختلفة ولايربطها سوى خيط رفيع هو فكرة (الحياة مابعد الموت)، واضعا لكل شخصية حكايتها الخاصة بها فالشخصيات الثلاث عانت الموت أو عايشته عن قرب، مع أمل بتجاوز هذه المحنة والانطلاق نحو الحياة من جديد قبل الرحيل الاخير، لذا تقودهم مصائرهم للالتقاء في مكان واحد من دون سابق تخطيط أو قصد، بعد الكثير من الانكسارات النفسية والاحباطات والالآم والهروب نحو الذات.
 
 
  افضل كتاب قرأته خلال2011
تعد القراءة والتزود بالافكار والرؤى الجديدة في عالم اصبح قرية ثقافية وسياسية صغيرة بالفعل، وسيلة هامة للمثقف من اجل ادامة التواصل الثقافي على مستوى المحيط العالمي والمحلي للأطلاع على الثقافات في المجتمعات الاخرى وهي سمة المثقف الذي يحرص على التواصل والأطلاع على أنماط التفكير لدى الفاعلين الثقافيين وعبر الاصدارات المتواصلة.
مثقفونا العراقيون يحرصون على التواصل مع الآخر عبر القراءة التي هي سمة هامة لتعميق المعرفة في جميع ميادينها ومن أجل ذلك إستطلعنا آراء عدد من المثقفين العراقيين بشأن أهم أو أفضل كتاب تمت قراءته خلال العام 2011:
 
 
  مؤتمر ثقافة الاطفال الدولي الثاني

وقفة وفاء صادقة غمرتني بكرمها يوم دعيت لمؤتمر دار ثقافة الأطفال الدولي الثاني الذي عقد ببغداد الشهر الماضي، بشعاره المضيء» الكتاب نافذة الطفل الواسعة على الحياة»، بل كانت لحظة تكريمي من قبل الدار عند وقوفي على المسرح وصدى التصفيق الحار من قبل زميلاتي وزملائي وأصدقائي ومن كل ضيوف المؤتمر جعلا عيناي تغرورق عرفاً وشكرا، فمن الجميل، ومن دواعي الفخر، أن يكرم المرء بحياته في بلده بين أهله وأصدقائه ليشعر ولو لبرهة إنه ترك شيئاً ما توقف عنده الآخرون.

 
 
  ثارات مدونة فوق صفحات القلب الاسود..الغرام والانتقام ضدان هل يجتمعان؟.
بقلب منكوب وروح عليلة تسحقهما مرارة خمس سنوات من السخرية والود المُقنع فتح لنا باب وجعه على مصراعيه واعاد شريط ذاكرته العشرينية المجنونة بحلم الزواج بها لما قبل سنتين وحيث كانت تسكن المرأة التي غرست سكين خيانتها في لب فؤاده دفعة واحدة  فقررالانتقام منها وسقيها من الكاس نفسه الذي شرب منه الوان العذاب.
 
 
  الملحن علي سرحان: بدأت مطربا فاخذتني
تفجرت موهبته في ازقة منطقة الرحمانية ببغداد فبدأ بالمراسيل اغنية من الحانه الا انه حين اطلقها لم توصله الى مايريد من الشهرة بل غيرت مساره الى ان يخوض تجربة اللحن ليكتشف اصواتا ويأخذ بيد اخرين انه الملحن علي سرحان الذي حاول ان يكون ابن الحياة في الحان  تنحاز الى اجواء عراقية وان اختلطت في بعض الاحيان بنوتات هندية او تركية، الاانها سريعا ما ترتد الى (المقام البغدادي والموال) ذلك لانه لخص التحديث في الاغنية بأن يقرع الابواب الموصدة ليعيد الحياة الى التراث والموروث في الالحان التي يقدمها،وكأنه طائر جناحيه الايقاع والكلمة، ولانه يؤكد ان لاايقاع غير الايقاع المستمد من التراث، لذا نجد الحانه فيها اشباع عاطفي، وهذا هو سر تواصله مع الالحان من الثمانينات من القرن الماضي مجلة (الشبكة العراقية) التقت فكان هذا الحوار:
 
 
  لميس:جاذبيتي تختفي عندما ابدأ الكلام
أعربت الفنانة التركية توبا بيوكوشتون الشهيرة بـ(لميس) عن سعادتها بالجماهيرية التي حققتها في العالم العربي، وقالت (إنه شرف كبير لي أن أكون محبوبة من قبل الشعب العربي وألقى هذا الدعم الكبير خارج بلدي.. هذه نعمة بالنسبة لي.. شكرا لكم جميعا من كل قلبي).
 
 
  تبارك للشعب العراقي انتصاره..النجمة اللبنانية ميريام فارس..لا ازال صغيرة على الحب والزواج
استطاعت ومنذ بدايتها أن تلفت الانتباه إلى موهبتها وحضورها الفني لما تمثله من قوة  في صوتها وجرأة باختيارها لأغنياتها وكليباتها.. إنها الفنانة و النجمة اللبنانية المميزة بحضورها وجرأة شخصيتها» ميريام فارس «التي رحبت بنا في مكتبها واستقبلتنا بحفاوة كعادتها دوما في التعامل مع الصحافة ومع ضيوفها،وكان الحوار معها مميزا وممتعا ولا يخلو من الطرافة والجرأة..
 
 
  لونا بولص:استقبل المواقف المحرجة على الهواء بالضحك
بدأت حياتها في المجال الاعلامي بعملها (ماكيرة) في قناة العراقية عام(2005) ومن خلال المكياج نفذت الى الشاشة الصغيرة لتصبح مقدمة برامج فيها.
وصار البرنامج الصباحي (صباح الخير يا عراق) الذي تقدمه العراقية اهم المحطات في حياتها المهنية، ولكن ماذا عن المحطات الاخرى، لنتعرف على ذلك من خلال هذا اللقاء مع مقدمة البرامج لونا بولص..
 
 
  هبة باسم:أنا سعيدة لانني مكروهة!!.
هي مقدمة لأنجح برنامج ثقافي تأسر بصوتها المشاهد وهي تشدو تقاريرها الثقافية والفنية، تقف أمام الكاميرا بشخصية المحترفة العارفة بخبايا الكاميرا كيف لا وهي مخرجة أفلام ناجحة.
«هبة باسم» صاحبة برنامج «أبواب» الثقافي في فضائية الحرة عراق حاورتها على الرغم من تحذير البعض بأنها صاحبة نرجسية عالية ولا يمكن أن تكون محط حوار ألا أنها كانت عكس توقعاتهم تلك بأجوبة ملؤها الصراحة والابتسامة.
 
 
  مطبخ نظيف!!.
يزعم علماء النفس، وهم صادقون في زعمهم، ان الانسان حين يبلغ مبلغ الكبر، ويتخطى عقده الستيني، تبدأ ذاكرته تعاني من حالة ازدواجية، وتكيل بمكيالين، ويذكرون لذلك اسباباً عدة، ليس هذا أوان الخوض فيها، ففي الوقت الذي ينسى فيه طلبات زوجته الآنية، أو وقائع يوم أو بعض يوم مضى، فانه يكون في اعلى قدراته الذهنية على استذكاره احداثاً وحوادث تعود الى خمسين او ستين سنة مضت، وكأنها إبنة الأمس، بل انه يستعيدها بأدق تفاصيلها، وهذه هي ذاكرة الشيخوخة التي لاتساعدني في اليوم على معرفة أسماء اصدقائي أو التمييز بين أصواتهم، وتوقعني في الحرج، تتفتح بكامل عافيتها على أواخر العقد الأربعيني من القرن الماضي، ونحن نسكن منطقة النواب –الكاظمية، مرتع طفولي، لعلني حينها إبن الرابعة أو الخامسة.
 
 
  شكاء...بكاء
ما رأيته إلا شاكيا باكيا، أنيسه شرود الذهن، ورفيقاته الحسرات التي لا تنقطع. وهو حديث مسؤوليه في العمل، ليس لكفاءته الواضحة ولا لمواهبه المتعددة، وانما لمشاكله المستمرة مع زملائه في العمل، فله تاريخ عريق، وتراث كبير في هذا المجال. حاول مدراؤه نقله من مكان إلى مكان، ومن قسم إلى آخر، ومن مسؤوليات إلى أخرى، ولكن الحال بقي على ما هو عليه.
 
 
  أي القنوات الفضائية العراقية تفضل؟
أظهر الاستبيان الذي قامت به مديرية البحث والتطوير في شبكة الاعلام العراقي نهاية العام 2011، لشرائح مختلفة من المجتمع العراقي بشأن ما يفضله ويختاره المشاهد من القنوات العراقية التي شملها الاستبيان وهي (16) قناة، إذ افرز الاستبيان نتائج متفاوتة في مجالات (الدراما، الاخبار، البرامج السياسية، البرامج المنوعة)، وقد تناول المسح اربع شرائح اجتماعية لقطاعات من (الموظفين، والمثقفين، وطلبة الجامعات، والكسبة)، واعتمدت العملية على (500) صوت، بواقع (125) استمارة لكل شريحة
 
 
  احتضنت رموز الدولة العراقية..المدارس العراقية..وثائق تكشف اسرار الصبا واحلام الطفولة
هي مغايرة تماماً عن المدارس الاخرى، في تاريخها وطراز عمارتها، وايوانات جدرانها العالية، وسقوف غرفها الفارهة المطلة على باحاتها الفسيحة، مثلما هي في الوقت ذاته، تشكل ايضاً، أحد (المراكز التراثية والوثائقية) تؤرشف حيزاً من ذكريات الصبا، لعلماء وأدباء وشعراء وفنانين ووزراء وزعماء، يوم كانوا طلاباً يدرسون في تلك المدارس البغدادية القديمة، المحصورة بين الأحياء المطلة على دجلة، بين الكرخ والرصافة، وما زالت دواليب سجلات قيد صفحاتهم الصفر، شاهدة على سيرهم الذاتية.
 
 
  بات سبباً للوحدة والانعزال..الموبايل يقطع صلة الرحم
رحيل زوجها، زواج بناتها وابنائها، ترك ام احمد–63 عاماً وحيدة، حتى انها بدأت تشعر بفتور العلاقات مع الاقارب، بعدما اعتادت ان يجتمع الجميع حولها بين الحين والاخر، فذلك التجمع أقتصر فقط على المناسبات التي لم يعد يحضرها كثيرون منهم، مكتفين باعتذارهم عبر اتصال هاتفي.
 صمتت لثوان لتردد بعدها (الموبايل احد اسباب وحدتي).
لا تختلف الاراء بشأن الهاتف النقال (الموبايل)، فهو من وسائل الاتصال الحديثة وتستخدمه شرائح واسعة من المجتمع باشكال مختلفة، تلبي احتياجاتهم، لكن كيف اثر دخوله في حياتنا الاجتماعية ؟ وكيف بات بديلا عن صلات الرحم المطلوبة أولا وأخيرا؟ وهل كان له اثر ايجابي ام سلبي؟!